هذا هو عنوان الفيلم الوثائقي الذي عرضته بي بي سي العربية منذ قليل يعرض فيه لتجارب عدد من المتنصرين المصريين و العرب …… طبعا تعاطفت إنسانيا مع مشاعر الخوف و القلق و الحيرة التي تعتريهم بسبب اختيارهم الديني و لكنني لم أتفهم تلك المشاعر التي تجمع بين الحقد و العصبية و الكراهية التي رأيتها للأسف في عيون و كلام معظم أبطال الفيلم….. لم أجد التسامح و المحبة و لم أستمع إلى صوت العقل حتى من الشيخ خالد الجندي و القس الذين اتفقا أن التنصير و الأسلمة هما بضاعة و ليعرض كل بضاعته ….. تسويق كما قالها الشيخ الجندي بالنص و باللغة الإنجليزية ….. أصبح الدين و التلاعب بمصير و حياة الناس ومستقبلهم تسويقا…. تجارة يتنافس على أرباحها للأسف رجال أعمال يلبسون زي رجال دين دون النظر إلى الخسارة التي يتحملها للأسف الشباب المغرر به وهم الضحايا دائما….