كنت اتابع من لحظات قليلة فيلم “السفارة في العمارة لفت انتباهي تلك المكالمة التي أجراها البطل بصاحب العمل في الخليج يطلب منه أن يعود هناك لأنه لا يشعر بأن هذا البلد_مصر _ وطنه
و شدني أيضا ما قاله إياد الطفل الفلسطيني لبطل الفيلم حين عرف أنه سيعود إلى مصر يا بختك يا عم شريف حترجع بلدك.
تّذكرت أيضا زميلي السابق دكتور علي الصيدلي الفلسطيني و هو يقول لي إن أجمل ما في الدنيا هو التراب يقصد تراب الوطن
على الأقل إياد و د/علي يعرفان من اغتصب أرضهما …يعرفان من هو العدو المحتل أما شريف … و أنا …و ملايين المغتربين و المهاجرين المصريين لا نعرف تحديدا من حرمنا العودة للوطن
أو يا ترى نعرف ……………………….. و نصمت