خادمة للإيجار
كان هذا هو أحد الإعلانات المنشورة في جريدة المبوبة الإعلانية السعودية صبيحة عيد الحب 14/2/2008
ليست تلك المرة الاولى التي أرى فيها هذا الإعلان و أمثاله ك “خادمة للتنازل” و غيره و لكني أخذت أفكر في الدرجة التي وصلنا إليها نحن العرب من امتهان الإنسان -أي إنسان- و اعتباره سلعة تباع و تشترى أو عقارا يؤجر أو يتنازل عنه
فكرت أننا نبالغ في ظلمنا للأنظمة القمعية العربية و أجهزتها الامنية الوحشية حين نعتبرها المسئولة-وحدها- عن امتهان الكرامة الإنسانية…لا …. نحن أيضا لا نختلف كثيرا عن تلك الاجهزة… ربما ينقصنا فقط السلطة لنتحول إلى جلادين و قتلة بدم بارد
إننا نميز بين البشر في تعاملنا معهم أو نظرتنا لهم حسب الجنسية و الديانة و المذهب و الفكر
حسب العائلة و لون البشرة و المستوى الاجتماعي
نفرح بقتل الأبرياء و لا نبكي للظلم ..
لا نرفض القهرولا نقاوم الاستبداد
بل نرفض بعضنا البعض و نهين أنفسنا ثم نشكو و نشكو و العيب فينا
IabrQM comment3 ,