أمل ومحمد











{February 28, 2008}   من يحارب الإسلام

   في حوار للإعلامية منى الحسيني مع الداعية الإسلامي عبد الصبور شاهين صرح   أنه   لم يكن يحب عبد الناصر-و هذا شأنه- أما السبب فكان أنه – أي الدكتور- يرى أن عبد الناصر كان يحارب الإسلام

نعم يحارب الإسلام يعني أسوأ من الخروج عن الإسلام و الردة…يعني لو كان ناصر حيا لكانت هذه دعوة صريحة لقتله كأداة للتقرب من الله

أنا أيضا لا أميل كثيرا لعبد الناصر و أرى أن انقلاب يوليو 1952 كان أكبر جريمة ترتكب بحق مصر في العصر الحديث و لكن هذا لا يمنحني و لا غيري الحق في الطعن بدينه و علاقته بربه

وليسمح لي الدكتور شاهين ما فعله عبد الناصر لفقراء مصر من تعليم مجاني و إصلاح زراعي و مصانع عملاقة  هو عمل أنفع للإسلام و المسلمين من التدين المظهري و النفاق الاجتماعي باسم الدين و الذي لخص الدعوة المحمدية في الصلاة و اللحية و الحجاب و استبعد العدل و الحرية و الكرامة و الشرف و هي من أسمى القيم الإنسانية و الإسلامية

أسوأ ما في الأمر أن الدكتور شاهين نفسه ذاق مرارة التكفير على يد صديقه الشيخ يوسف البدري لدراسته عن آدم و بداية الجنس البشري ….  فكنت أتوقع أن من يكتوي بنار التكفير أبعد من يرمي الناس به .



{February 22, 2008}   خادمة للإيجار

خادمة للإيجار

كان هذا هو أحد الإعلانات المنشورة في جريدة المبوبة الإعلانية السعودية صبيحة عيد    الحب 14/2/2008

ليست تلك المرة الاولى التي أرى فيها هذا الإعلان و أمثاله ك “خادمة للتنازل” و غيره و لكني أخذت أفكر في الدرجة التي وصلنا إليها نحن العرب من امتهان الإنسان -أي إنسان- و اعتباره سلعة تباع و تشترى أو عقارا يؤجر أو يتنازل عنه

فكرت أننا نبالغ في ظلمنا للأنظمة القمعية العربية و أجهزتها الامنية الوحشية حين نعتبرها المسئولة-وحدها- عن امتهان الكرامة الإنسانية…لا …. نحن أيضا لا نختلف كثيرا عن تلك الاجهزة… ربما ينقصنا فقط السلطة لنتحول إلى جلادين و قتلة بدم بارد

  إننا نميز بين البشر في تعاملنا معهم أو نظرتنا لهم حسب الجنسية و الديانة و المذهب  و الفكر

حسب العائلة و لون البشرة و المستوى الاجتماعي

نفرح بقتل الأبرياء و لا نبكي للظلم ..

 لا نرفض القهرولا نقاوم الاستبداد

بل نرفض بعضنا البعض و نهين أنفسنا ثم نشكو و نشكو و العيب فينا  



et cetera