في حوار للإعلامية منى الحسيني مع الداعية الإسلامي عبد الصبور شاهين صرح أنه لم يكن يحب عبد الناصر-و هذا شأنه- أما السبب فكان أنه – أي الدكتور- يرى أن عبد الناصر كان يحارب الإسلام
نعم يحارب الإسلام يعني أسوأ من الخروج عن الإسلام و الردة…يعني لو كان ناصر حيا لكانت هذه دعوة صريحة لقتله كأداة للتقرب من الله
أنا أيضا لا أميل كثيرا لعبد الناصر و أرى أن انقلاب يوليو 1952 كان أكبر جريمة ترتكب بحق مصر في العصر الحديث و لكن هذا لا يمنحني و لا غيري الحق في الطعن بدينه و علاقته بربه
وليسمح لي الدكتور شاهين ما فعله عبد الناصر لفقراء مصر من تعليم مجاني و إصلاح زراعي و مصانع عملاقة هو عمل أنفع للإسلام و المسلمين من التدين المظهري و النفاق الاجتماعي باسم الدين و الذي لخص الدعوة المحمدية في الصلاة و اللحية و الحجاب و استبعد العدل و الحرية و الكرامة و الشرف و هي من أسمى القيم الإنسانية و الإسلامية
أسوأ ما في الأمر أن الدكتور شاهين نفسه ذاق مرارة التكفير على يد صديقه الشيخ يوسف البدري لدراسته عن آدم و بداية الجنس البشري …. فكنت أتوقع أن من يكتوي بنار التكفير أبعد من يرمي الناس به .