أمل ومحمد











{October 3, 2008}   بلا عنوان

كنت اتابع من لحظات قليلة فيلم “السفارة في العمارة  لفت انتباهي تلك المكالمة التي أجراها البطل بصاحب العمل في الخليج يطلب منه أن يعود هناك لأنه لا يشعر بأن هذا البلد_مصر _ وطنه

و شدني أيضا ما قاله إياد الطفل الفلسطيني لبطل الفيلم حين عرف أنه سيعود إلى مصر يا بختك يا عم شريف حترجع بلدك.

تّذكرت أيضا زميلي  السابق دكتور علي الصيدلي الفلسطيني و هو يقول لي إن أجمل ما في الدنيا هو التراب يقصد تراب الوطن

على الأقل إياد و د/علي يعرفان من اغتصب أرضهما …يعرفان من هو العدو المحتل أما شريف … و أنا …و ملايين المغتربين و المهاجرين المصريين لا نعرف تحديدا من حرمنا العودة للوطن


أو يا ترى نعرف ………………………..  و نصمت



{April 29, 2008}   زوجتي من تكون؟

هي رائحة الخبز الحار

وفاكهة الصيف

في عز البرد

هي وطن في حضن الجنة

هي رؤيا صديق في زمن الكذب

هي “مريم ” لكن من دون مسيح

هي أخت الورد البلدي

هي حلم طاردني

وظللت ألاحقه

بين النجمات

وباوراق الكتب المنسية

وبين ثنايا أساطير الإغريق

ولكن  يا للعجب

وجدتك يا حلم حياتي

فوق الأرض

 

هي

هي حزن يتيم

وبسمة فجر خجلى من نور الشمس

هي رقة عصفور في عش دافىء

وعذوبة زمزم

هي أمي

وشهادة ميلادي

هي وحي الله إليَّ

” سلام عليَّ”

“يوم عرفتك “

“يوم عشقتك”

“و يوم دخلت بفضلك دنيا”

لذكري عيد زواجنا الأول 3/5/2008



كما نجح المبدع د/علاء الاسواني بامتياز  في تشريح المجتمع المصري من الناحية الاجتماعية في رواية “عمارة يعقوبيان ” نجح طبيب الأسنان في أن يمسك مشرط الجراح و ببراعة ليعيد الكرة و لكن هذه المرة من الناحية النفسية

و رغم وقوع أحداث الرواية بعيدا عن مصر إلا أن مجتمع الطلبة و الأساتذة المصريين في واحدة من أعرق كليات الطب في العالم كان بيئة مناسبة لتسليط الميكروسكوب النفسي عليهم و إظهار كل ما يعتمل في نفسيتهم و نفسيتنا نحن المصريين من عيوب و ميزات ..أحلام و إخفاقات .. لقد كشف لنا د/علاء سامحه الله ما نعلمه و نخفيه فهل نتولى نحن البقية و نصلح ما أفسدناه نحن و آباؤنا الأولون أم نمضي كما نحن في دائرة الديكتاتورية و الفساد و التخلف.

الجبن و النفاق..الكذب و المراوغة.. الكسل و الفهلوة…  كان هذا ملخص عيوب الشخصية المصرية كما رآه د/رأفت ثابت المصري الذي حاول مجتهدا الانسلاخ عن هويته المصرية و حاول أن يكون أمريكيا مخلصا فلم يستطع ذلك وتغلبت عليه روحه المصرية حين تعلق الأمر بابنته الوحيدة

نرى النفاق والانتهازية و الكذب و الفهلوة تتجسد بامتياز في د/أحمد دنانة رئيس اتحاد الدارسين المصريين في شيكاغو وعضو أمانة الشباب بالحزب الوطني و النفاق الاجتماعي و التدين المظهري و الميكانيكي في معظم شخصيات الرواية مثلا د/شيماء محمدي الطالبة الملتزمة شكلا و موضوعا وجل ما يشغلها أثناء إقامتها علاقة شبه كاملة مع صديقها هل تلك العلاقة زنا يحرم زواجهما المستقبلي أم لا و هل إجهاض ثمرة تلك العلاقة غير الشرعية حلال أم حرام و يجتهد صديقها في البحث ليقنعها أن علاقتهما شبه الزوجية في ليالي الأحد ليست زنا و بالتالي يحل لهما الزواج لاحقا

.

د/محمد صلاح تلك الشخصية التي أبدع الأسواني في رسمها فكانت أصدق تعبير عن الشخصية المصرية الخائفة و المهزومة .. المواطن الذي هاجر جسديا و ظلت روحه تحوم في مصرو في لحظة متأخرة أدرك أنه أخطا بقرار الهجرة و حان الوقت ليثبت لنفسه و لحبيبته القديمة زينب أنه ليس جبانا فكانت لحظة إلقاء كلمة المبتعثين أمام الرئيس المصري و الذي سيطالبه فيها بالتنحي  هو و ابنه عن الحكم و إقامة حكم ديمقراطي في مصر و لكن حين حانت لحظة الحسم تغلب عليه الميراث الحضاري النفسي من الجبن و الخوف و الهزيمة و القهر فألقى كلمة ترحب بالرئيس و تشيد بإنجازاته العظيمة و حين تأكدت أمامه هزيمته لم يحتمل الحياة و انتحر

ها هو الخيار أمامنا : إما الصحوة و المقاومة أو الموت و الانتحار   

  



{February 28, 2008}   من يحارب الإسلام

   في حوار للإعلامية منى الحسيني مع الداعية الإسلامي عبد الصبور شاهين صرح   أنه   لم يكن يحب عبد الناصر-و هذا شأنه- أما السبب فكان أنه – أي الدكتور- يرى أن عبد الناصر كان يحارب الإسلام

نعم يحارب الإسلام يعني أسوأ من الخروج عن الإسلام و الردة…يعني لو كان ناصر حيا لكانت هذه دعوة صريحة لقتله كأداة للتقرب من الله

أنا أيضا لا أميل كثيرا لعبد الناصر و أرى أن انقلاب يوليو 1952 كان أكبر جريمة ترتكب بحق مصر في العصر الحديث و لكن هذا لا يمنحني و لا غيري الحق في الطعن بدينه و علاقته بربه

وليسمح لي الدكتور شاهين ما فعله عبد الناصر لفقراء مصر من تعليم مجاني و إصلاح زراعي و مصانع عملاقة  هو عمل أنفع للإسلام و المسلمين من التدين المظهري و النفاق الاجتماعي باسم الدين و الذي لخص الدعوة المحمدية في الصلاة و اللحية و الحجاب و استبعد العدل و الحرية و الكرامة و الشرف و هي من أسمى القيم الإنسانية و الإسلامية

أسوأ ما في الأمر أن الدكتور شاهين نفسه ذاق مرارة التكفير على يد صديقه الشيخ يوسف البدري لدراسته عن آدم و بداية الجنس البشري ….  فكنت أتوقع أن من يكتوي بنار التكفير أبعد من يرمي الناس به .



{February 22, 2008}   خادمة للإيجار

خادمة للإيجار

كان هذا هو أحد الإعلانات المنشورة في جريدة المبوبة الإعلانية السعودية صبيحة عيد    الحب 14/2/2008

ليست تلك المرة الاولى التي أرى فيها هذا الإعلان و أمثاله ك “خادمة للتنازل” و غيره و لكني أخذت أفكر في الدرجة التي وصلنا إليها نحن العرب من امتهان الإنسان -أي إنسان- و اعتباره سلعة تباع و تشترى أو عقارا يؤجر أو يتنازل عنه

فكرت أننا نبالغ في ظلمنا للأنظمة القمعية العربية و أجهزتها الامنية الوحشية حين نعتبرها المسئولة-وحدها- عن امتهان الكرامة الإنسانية…لا …. نحن أيضا لا نختلف كثيرا عن تلك الاجهزة… ربما ينقصنا فقط السلطة لنتحول إلى جلادين و قتلة بدم بارد

  إننا نميز بين البشر في تعاملنا معهم أو نظرتنا لهم حسب الجنسية و الديانة و المذهب  و الفكر

حسب العائلة و لون البشرة و المستوى الاجتماعي

نفرح بقتل الأبرياء و لا نبكي للظلم ..

 لا نرفض القهرولا نقاوم الاستبداد

بل نرفض بعضنا البعض و نهين أنفسنا ثم نشكو و نشكو و العيب فينا  



{November 16, 2007}   عشان انت مصري

للشاعر أحمد فؤاد نجم

عشان انت مصرى لازم تعانى
وتفقد كرامتك بكل المعانى
وتحرق فى دمك سنين مش ثوانى
واوعى تصدق كلام الاغانى
بتاع الحضاره وكانى ومانى
ده كله هجايص مايدخل ودانى

عشان انت مصرى العذاب بيناديك
بتبدا فى يومك حاجات بترازيك
فى نومك فى قومك تعكنن عليك
تضايقك ولسه العماص فى عينيك
مافيش ميه تشطف صابونه فى ايديك
وجسمك ملزق وريحتك عاديك
فتلبس وتنزل وفيك اللى فيك

ورايح لشغلك حتحتاج مواصله
ادى المترو واقف وكهربته فاصله
وفى الميكروباص خناقه وحاصله
اوتوبيس فرامله عايزالها وصله
وتوك توك ده تايه ومحتاج لبوصله

بتوصل لشغلك بدم اتحرق
فى زحمه وكتمه وحر وعرق
رئيسك سايبلك كومه ورق
ده غير دمغه ضايعه وملف اتسرق
وفى كام مواطن عامللك قلق
بيشكى تقول له روح اندعق
وعركه وهوجه وشاى اندلق
ومخك خلاص من الصداع اتفلق

هترجع لبيتك ده لو كان فى بيت
هتوصل هتندم ياريتك ماجيت
مراتك بتصرخ خلاص استويت
عيالك بتطلب وهات كيت وكيت
تزعق تهاتى ياناس اتهريت
ولاحد سامعك مهما هاتيت

عشان انت مصرى وده للاسف
فلازم تاسى تعيش تتقرف
وكل الاساسى فى حياتك ترف
فتنسى الكرامه وتنسى الشرف
وتسرق وتنصب او تنحرف
ودمعك بيجرى وجرحك نزف
مش انت اللى مصرى؟؟؟ جتك القرف

نقلا عن موفع جبهة إنقاذ مصر 



{September 20, 2007}   أمليات -2

-1-

أميرتي

يا من أودعت بقلبي ريشة فنان ثائر

و قصاصة شعر بللها دمع محب حائر

يا من بللت بدمعك ريقي

و رويت بشفتيك الماء العطشان

 فمتى  ترويني ؟



                                                       -1-

  عار منذ الازل

أبحث عن ورقة شجر

لتداري سوءاتي

 و أنت التوتة

-2-

في جواز سفري

أنت الجنسية

و أنا الممنوع من السفر

كيف الهروب من الوطن ؟

و هو بداخلي

في قلب حبيبة

هي أنت

ما أجمل الإقامة الجبرية

و أنت الوطن

 

   -3-

ترتجف يداي من البرد

تحلم بشموس من نور

تشرق في حضن يديك

تحمينا من ليل البرد

أشعر أني فيك

في يدك برودة جسمي

رعشة مرتحل

من قلب الشمس إلى الأرض

بلا قلب

فالقلب أبى إلا أن ينبض في صدرك

حيث الجنة

 

 

 



{April 21, 2007}   ع السريع

ما هو الشيء المشترك بين صدام حسين و حسني مبارك؟#

الجواب:مصطفى بكري

ما هو شعار الشرطة المصرية؟

الجواب:  الشعب و الوطن في خدمة ……….الشرطة

 

يقول الإمام علي :”الفقر في الوطن غربة ، و الغنى في الغربة وطن #

ومن خلال تجربتي في الغربة أقول

“الفقر في الوطن غربة …والغنى في الغربة…….. فقر

صدقوني لا بديل عن الوطن ، ما أجملك يا مصر



{April 20, 2007}   ياسين

إهداء:

إلى الشيخ ياسين…

رغم أنني لا أتفق مع العمليات التي تستهدف المدنيين مهما كانوا إلا أن المظلوم قد يبرر فعله و لكن الظلم لا يمكن تبريره.

 قتلتم ياسين/ أحسن/ أرحتم دماغنا/خيرا فعلتم/ فلا نحن أهل لهذا الشهيد/

ولا هو ناقص برودنا وفراغنا

وليه بس سبتم / تطير الحمامة/ و تعلى لفوق/ و ينبت في ريشها جناح الكرامة/ ياخدنا لفوق /ترفرف آمالنا على كل مينا /ونحلم نصلي في مرسى نبينا/ونمشي ف طريق الآلام ……بالسكينة/لحد منوصل لمينا السلامة/ و لحظة هدوء /ولما لمحنا بعينا العلامة / وقلنا نفوق /دبحتم في لحظة قصادنا الحمامة /و سالت آمالنا /نزلنا ندوق أكلنا و شبعنا و….و شبعنا و أكلنا /و لا يوم سألنا /إيه دة اللي أكلنا؟ /أكلنا نبينا /و أكبر سفينة

في بحر الظلام

  ملاحظة أخيرة : يا عالم رجاء/ سيبونا في حالنا /سيبونا ف أمان  /خلاص احنا متنا /و صلوا علينا

يا ناس من زمان.



et cetera