Posted by: amalwamohammad | January 23, 2010

في عيد الحب

حبك أنساني الشعر

سلب جميع حروفي

جردني من كل لغاتي

أنا لست حزينا مولاتي

فالشعراء يتبعهم الغاوون

و أنا تتبعني امرأة

صرت بعشقي لها عبدا

نسخت بيديها كل الماضي

وبشفتيها خطت ميلادي

وهي تملك إن شاءت إعلان وفاتي

 

هي شعري

هي نثري

هي حبري و دواتي

 

هي لغتي حين يبوح الصمت

وهي روحي حين ينادي الموت

هي وهبتني حياة

صارت كل حياتي

 

 

إهداء إلى صديقتي و حبيبتي و زوجتي الغالية بمناسبة عيد الحب 14/2/2010

Posted by: amalwamohammad | November 18, 2009

لماذا لا يحبوننا؟

توجهت اليوم إلى البنك لصرف الشيك الخاص بإجازتس السنوية التي ستبدأ قريبا و وجدت الحوار التالي بين الموظفين :

- اليوم الجزائر إن شاء الله تدك المصريين 4 أو 5

-(انتبه ترى فيه واحد مصري موجود ( يقصدونني أنا طبعا

وكانت المباراة و دكت الجزائر المرمى المصري بهدف وحيد كان كافيا لصعود الأشقاء الجزائريين لكأس العالم و سط تشجيع كبير ليس من الجزائريين فقط و لكن من معظم الأخوة السودانيين بالملعب .

هذه المواقف البسيطة والتي يمكن أن تستمع إلى آلاف مثلها من المصريين المغتربين تدفعني و تدفع غيري لطرح سؤال شبيه بالذي سأله جورج بوش الإبن و الشعب الأمريكي منذ فترة مع تغيير طفيف:

- لماذا لا يحبوننا نحن المصريين؟

و إذا حاولت أن تتوجه بهذا السؤال إلى المصريين أنفسهم ستجد إجابة واحدة مع اختلاف الصيغ ربما:

لأننا الأفضل ….   الأذكى ….  نحن الذين علمناهم و عالجناهم و بنينا بلادهم….نحن الذين ضحينا بدمائنا من أجلهم… إنهم لا يحبوننا حسدا و حقدا لا أكثر و لا أقل

 

أمس و في أحد برامج قناة أو تي في كتب أحد مشاهدي القناة تعليقا على تشجيع معظم الأخوة السودانيين للجزائر قائلا:

لقد نسي السودانيون أننا علمناهم وبنينا جامعاتهم و و و

نفس الإجابات ربما مما جعاني أفكر و أكتشف أن تلك الإجابات هي نفسها تحمل سبب تلك المشاعر ضد المصريين…. نعم إنه التعالي المصري أو الشيفونية المصرية و اعتقادنا نحن المصريين أننا نحمل في جيناتنا ما يجعلنا الأفضل و الأذكى و يؤدي بنا إلى النظر بدونية إلى الآخرين

 

حكى لي أحد السعوديين الذي كان يدرس في الأكاديمية البحرية بالأسكندرية موقفا حدث له أثناء دراسته تقنية المعلومات هناك حين استطاع الإجابة على أحد الأسئلة الصعبة في تصميم البرامج و حين سألته الأستاذه عن جنسيته لم تصدق و حتى انتهاء المحاضرة أنه سعودي

هذا هو السبب الأهم كما أعتقد فتلك المشاعر ليست أصيلة في أخواننا العرب و الأهم أننا المصريين شعب في منتهى الطيبة و لا نقصد فعلا تعمد إهانة الآخرين و لا التقليل من شأنهم.

فلنجرب التعامل بندية و احترام مع الآخرين و لنبتعد عن أسلوب المن و المعايرة وأنا متأكد أن تلك الحالة إلى زوال.

أخيرا و أنا في قمة حزني لخروج مصر من تصفيات كأس العالم على يد أخواننا الجزائريين  وجدت نفسي كالعادة في تلك المواقف حين أشعر بالمرارة أو قسوة الغربة و ألمها أستمع إلى أغنية الشاب خالد (الجزائري)  ” وهران ”  و التي أعتبرها الأفضل في التعبير عن قسوة الغربة و آلام المغتربين.  

أتذكر وقت أن كنت طالبا في الثانوية العامة و حتى في المرحلة الجامعية كنت أكره سماع هذه العبارة : النتيجة  ظهرت في الكنترول ” كانت تذكرني دوما أنني بلا واسطة.. و لذلك لن أعرف النتيجة مبكرا قبل إعلانها رسميا كزملائي المحظوظين ..
أصحاب الوسايط وظللت بلا فخر بلا واسطة حتى الآن ..وأحمد الله على وجود مكتب التنسيق في مصر حتى الآن لأنه الوحيد الذي لم يسألني عن واسطة وبذلك كان تفوقي هو واسطتي في دخول الكلية …. المهم اليوم فقط و لأول مرة أتمكن من معرفة النتيجة من الكنترول و قبل الجميع… و الأهم أنني أعرف نتيجة امتحان ينتظره مائة و عشرون مليون مواطن بلا واسطة… إنه امتحان مباراة مصر و الجحزائر التي ستقام الليلة في القاهرة…. نعم أعرف النتيجة و لن أطلب منكم واسطة أو إكرامية لأخبركم بها … لقد عرفت من الكنترول أن المباراة ستنتهي بهزيمة……. كلا البلدين… نعم لماذا الاندهاش نعم سيخسر الشعبان المصري و الجزائري أو قل خسرا بالفعل…. خسرنا وخسروا معنا معنى الأخوة الإنسانية و الدينية و العربية…. خسرنا جميعا أخلاق المنافسة الشريفة و اللعب النظيف … خسرنا المحبة والإخاء ربما كسبنا فقط الجائزة الذهبية في العنصرية … كسبنا إعلاما نسي دوره في النهوض بالشعوب و إعلاء قيم التسامح و التحضر وتنافس في إذكاء روح الكراهية و الفتن بين شعبين لم يحدثنا التاريخ و لا الجغرافيا عن أي حدث فرق بينهما… أرجوكم لا تصدموا من نتيجة المباراة وحاولوا تعديلها قبل اعتمادها من الفيفا… حاولوا و أنتم تستمعون للسلام الوطني الجزائرى -لو تمكنتم من سماعه وسط صافرات المشجعين المتعصبين- أن تتذكروا أن هذا النشيد الذي يمجد الثورة الجزائرية العظيمة التي كانت مصر أكبر مسانديها لحنه الموسيقار المصري محمد فوزي هدية للشعب الجزائري الشقيق.

Posted by: amalwamohammad | October 3, 2008

بلا عنوان

كنت اتابع من لحظات قليلة فيلم “السفارة في العمارة  لفت انتباهي تلك المكالمة التي أجراها البطل بصاحب العمل في الخليج يطلب منه أن يعود هناك لأنه لا يشعر بأن هذا البلد_مصر _ وطنه

و شدني أيضا ما قاله إياد الطفل الفلسطيني لبطل الفيلم حين عرف أنه سيعود إلى مصر يا بختك يا عم شريف حترجع بلدك.

تّذكرت أيضا زميلي  السابق دكتور علي الصيدلي الفلسطيني و هو يقول لي إن أجمل ما في الدنيا هو التراب يقصد تراب الوطن

على الأقل إياد و د/علي يعرفان من اغتصب أرضهما …يعرفان من هو العدو المحتل أما شريف … و أنا …و ملايين المغتربين و المهاجرين المصريين لا نعرف تحديدا من حرمنا العودة للوطن


أو يا ترى نعرف ………………………..  و نصمت

Posted by: amalwamohammad | April 29, 2008

زوجتي من تكون؟

هي رائحة الخبز الحار

وفاكهة الصيف

في عز البرد

هي وطن في حضن الجنة

هي رؤيا صديق في زمن الكذب

هي “مريم ” لكن من دون مسيح

هي أخت الورد البلدي

هي حلم طاردني

وظللت ألاحقه

بين النجمات

وباوراق الكتب المنسية

وبين ثنايا أساطير الإغريق

ولكن  يا للعجب

وجدتك يا حلم حياتي

فوق الأرض

 

هي

هي حزن يتيم

وبسمة فجر خجلى من نور الشمس

هي رقة عصفور في عش دافىء

وعذوبة زمزم

هي أمي

وشهادة ميلادي

هي وحي الله إليَّ

” سلام عليَّ”

“يوم عرفتك “

“يوم عشقتك”

“و يوم دخلت بفضلك دنيا”

لذكري عيد زواجنا الأول 3/5/2008

Posted by: amalwamohammad | March 17, 2008

شيكاغو و تشريح المواطن المصري نفسيا

كما نجح المبدع د/علاء الاسواني بامتياز  في تشريح المجتمع المصري من الناحية الاجتماعية في رواية “عمارة يعقوبيان ” نجح طبيب الأسنان في أن يمسك مشرط الجراح و ببراعة ليعيد الكرة و لكن هذه المرة من الناحية النفسية

و رغم وقوع أحداث الرواية بعيدا عن مصر إلا أن مجتمع الطلبة و الأساتذة المصريين في واحدة من أعرق كليات الطب في العالم كان بيئة مناسبة لتسليط الميكروسكوب النفسي عليهم و إظهار كل ما يعتمل في نفسيتهم و نفسيتنا نحن المصريين من عيوب و ميزات ..أحلام و إخفاقات .. لقد كشف لنا د/علاء سامحه الله ما نعلمه و نخفيه فهل نتولى نحن البقية و نصلح ما أفسدناه نحن و آباؤنا الأولون أم نمضي كما نحن في دائرة الديكتاتورية و الفساد و التخلف.

الجبن و النفاق..الكذب و المراوغة.. الكسل و الفهلوة…  كان هذا ملخص عيوب الشخصية المصرية كما رآه د/رأفت ثابت المصري الذي حاول مجتهدا الانسلاخ عن هويته المصرية و حاول أن يكون أمريكيا مخلصا فلم يستطع ذلك وتغلبت عليه روحه المصرية حين تعلق الأمر بابنته الوحيدة

نرى النفاق والانتهازية و الكذب و الفهلوة تتجسد بامتياز في د/أحمد دنانة رئيس اتحاد الدارسين المصريين في شيكاغو وعضو أمانة الشباب بالحزب الوطني و النفاق الاجتماعي و التدين المظهري و الميكانيكي في معظم شخصيات الرواية مثلا د/شيماء محمدي الطالبة الملتزمة شكلا و موضوعا وجل ما يشغلها أثناء إقامتها علاقة شبه كاملة مع صديقها هل تلك العلاقة زنا يحرم زواجهما المستقبلي أم لا و هل إجهاض ثمرة تلك العلاقة غير الشرعية حلال أم حرام و يجتهد صديقها في البحث ليقنعها أن علاقتهما شبه الزوجية في ليالي الأحد ليست زنا و بالتالي يحل لهما الزواج لاحقا

.

د/محمد صلاح تلك الشخصية التي أبدع الأسواني في رسمها فكانت أصدق تعبير عن الشخصية المصرية الخائفة و المهزومة .. المواطن الذي هاجر جسديا و ظلت روحه تحوم في مصرو في لحظة متأخرة أدرك أنه أخطا بقرار الهجرة و حان الوقت ليثبت لنفسه و لحبيبته القديمة زينب أنه ليس جبانا فكانت لحظة إلقاء كلمة المبتعثين أمام الرئيس المصري و الذي سيطالبه فيها بالتنحي  هو و ابنه عن الحكم و إقامة حكم ديمقراطي في مصر و لكن حين حانت لحظة الحسم تغلب عليه الميراث الحضاري النفسي من الجبن و الخوف و الهزيمة و القهر فألقى كلمة ترحب بالرئيس و تشيد بإنجازاته العظيمة و حين تأكدت أمامه هزيمته لم يحتمل الحياة و انتحر

ها هو الخيار أمامنا : إما الصحوة و المقاومة أو الموت و الانتحار   

  

Posted by: amalwamohammad | February 28, 2008

من يحارب الإسلام

   في حوار للإعلامية منى الحسيني مع الداعية الإسلامي عبد الصبور شاهين صرح   أنه   لم يكن يحب عبد الناصر-و هذا شأنه- أما السبب فكان أنه – أي الدكتور- يرى أن عبد الناصر كان يحارب الإسلام

نعم يحارب الإسلام يعني أسوأ من الخروج عن الإسلام و الردة…يعني لو كان ناصر حيا لكانت هذه دعوة صريحة لقتله كأداة للتقرب من الله

أنا أيضا لا أميل كثيرا لعبد الناصر و أرى أن انقلاب يوليو 1952 كان أكبر جريمة ترتكب بحق مصر في العصر الحديث و لكن هذا لا يمنحني و لا غيري الحق في الطعن بدينه و علاقته بربه

وليسمح لي الدكتور شاهين ما فعله عبد الناصر لفقراء مصر من تعليم مجاني و إصلاح زراعي و مصانع عملاقة  هو عمل أنفع للإسلام و المسلمين من التدين المظهري و النفاق الاجتماعي باسم الدين و الذي لخص الدعوة المحمدية في الصلاة و اللحية و الحجاب و استبعد العدل و الحرية و الكرامة و الشرف و هي من أسمى القيم الإنسانية و الإسلامية

أسوأ ما في الأمر أن الدكتور شاهين نفسه ذاق مرارة التكفير على يد صديقه الشيخ يوسف البدري لدراسته عن آدم و بداية الجنس البشري ….  فكنت أتوقع أن من يكتوي بنار التكفير أبعد من يرمي الناس به .

Posted by: amalwamohammad | February 22, 2008

خادمة للإيجار

خادمة للإيجار

كان هذا هو أحد الإعلانات المنشورة في جريدة المبوبة الإعلانية السعودية صبيحة عيد    الحب 14/2/2008

ليست تلك المرة الاولى التي أرى فيها هذا الإعلان و أمثاله ك “خادمة للتنازل” و غيره و لكني أخذت أفكر في الدرجة التي وصلنا إليها نحن العرب من امتهان الإنسان -أي إنسان- و اعتباره سلعة تباع و تشترى أو عقارا يؤجر أو يتنازل عنه

فكرت أننا نبالغ في ظلمنا للأنظمة القمعية العربية و أجهزتها الامنية الوحشية حين نعتبرها المسئولة-وحدها- عن امتهان الكرامة الإنسانية…لا …. نحن أيضا لا نختلف كثيرا عن تلك الاجهزة… ربما ينقصنا فقط السلطة لنتحول إلى جلادين و قتلة بدم بارد

  إننا نميز بين البشر في تعاملنا معهم أو نظرتنا لهم حسب الجنسية و الديانة و المذهب  و الفكر

حسب العائلة و لون البشرة و المستوى الاجتماعي

نفرح بقتل الأبرياء و لا نبكي للظلم ..

 لا نرفض القهرولا نقاوم الاستبداد

بل نرفض بعضنا البعض و نهين أنفسنا ثم نشكو و نشكو و العيب فينا  

Posted by: amalwamohammad | November 16, 2007

عشان انت مصري

للشاعر أحمد فؤاد نجم

عشان انت مصرى لازم تعانى
وتفقد كرامتك بكل المعانى
وتحرق فى دمك سنين مش ثوانى
واوعى تصدق كلام الاغانى
بتاع الحضاره وكانى ومانى
ده كله هجايص مايدخل ودانى

عشان انت مصرى العذاب بيناديك
بتبدا فى يومك حاجات بترازيك
فى نومك فى قومك تعكنن عليك
تضايقك ولسه العماص فى عينيك
مافيش ميه تشطف صابونه فى ايديك
وجسمك ملزق وريحتك عاديك
فتلبس وتنزل وفيك اللى فيك

ورايح لشغلك حتحتاج مواصله
ادى المترو واقف وكهربته فاصله
وفى الميكروباص خناقه وحاصله
اوتوبيس فرامله عايزالها وصله
وتوك توك ده تايه ومحتاج لبوصله

بتوصل لشغلك بدم اتحرق
فى زحمه وكتمه وحر وعرق
رئيسك سايبلك كومه ورق
ده غير دمغه ضايعه وملف اتسرق
وفى كام مواطن عامللك قلق
بيشكى تقول له روح اندعق
وعركه وهوجه وشاى اندلق
ومخك خلاص من الصداع اتفلق

هترجع لبيتك ده لو كان فى بيت
هتوصل هتندم ياريتك ماجيت
مراتك بتصرخ خلاص استويت
عيالك بتطلب وهات كيت وكيت
تزعق تهاتى ياناس اتهريت
ولاحد سامعك مهما هاتيت

عشان انت مصرى وده للاسف
فلازم تاسى تعيش تتقرف
وكل الاساسى فى حياتك ترف
فتنسى الكرامه وتنسى الشرف
وتسرق وتنصب او تنحرف
ودمعك بيجرى وجرحك نزف
مش انت اللى مصرى؟؟؟ جتك القرف

نقلا عن موفع جبهة إنقاذ مصر 

Posted by: amalwamohammad | September 20, 2007

أمليات -2

-1-

أميرتي

يا من أودعت بقلبي ريشة فنان ثائر

و قصاصة شعر بللها دمع محب حائر

يا من بللت بدمعك ريقي

و رويت بشفتيك الماء العطشان

 فمتى  ترويني ؟

Older Posts »

Categories